
قضـ,ـت محكمة استئناف المنصورة، اليوم الأربعاء، بتنفيذ حكـ,ـم الإعدـ,ـام على المتـ,ـهم بقتـ,ـل الطالب إيهاب أشرف بمركز الستاموني في محافظة الدقهلية، وذلك بعد أخذ الرأي الشـ,ـرعي. قطـ,ـعه لـ3 أجزاء.. استئناف المنصورة تقـ,ـضي بإعدـ,ـام المتـ,ـهم بقـ,ـتل الطالب إيهاب أشرف ترأس الجلسة المستشار أنور محمود رضوان، وعضوية المستشارين تامر نبيل الدمرداش، وهيثم سلامة سليمان، ومحمد أسامة دبوس، بحضور سكرتارية وائل السيد محيي الدين وطارق عبد اللطيف محمد. وكانت محكمة جناـ,ـيات المنصورة، أصدرت في وقت سابق حكمًا بالإعـ,ـدام شنـ,ـقًا على المتـ,ـهم، على
-
أم إبراهيمأغسطس 10, 2025
-
عارفين إن مياه سلق المكرونةأغسطس 10, 2025
-
أحمد عبدالعزيزأغسطس 10, 2025
-
سما المصريأغسطس 10, 2025
أن يتم تنفيذ الحـ,ـكم بعد تصديق المفتي عليه، تمهيدًا لتنفيذه. تعود تفاصيل الواقـ,ـعة إلى قيام المـ,ـتهم «محمد. ع. ال»، 25 عامًا، طالب بكلية التربية قسم الفيزياء بجامعة المنصورة، والذي يعمل أيضًا مدرسًا خصوصيًا، بقـ,ـتل الطالب إيهاب أشرف، عمدًا مع سبق الإصرار، حيث أعد المتـ,ـهم سكينًا قبل الحادـ,ـث، وتربص بالمجني عليه أثناء حضور الأخير لتلقي درس خصوصي. واستغل المتـ,ـهم العلـ,ـاقة بينه وبين الضـ,ـحية، وأوهمه بأنه سيصور له مقـ,ـطع فيـ,ـديو يظهر فيه وهو يمرر السـ,ـكين على عنـ,ـقه دون أن يصيـ,ـبه بأذى، مستخدمًا بعض الخدع البصرية. إلا أن المتـ,ـهم باغت
الضـ,ـحية فور موافقته على العرض، وطعـ,ـنه في عنـ,ـقه وأسفل صدره، ما أدى إلى وفـ,ـاته، وفقًا لما ورد في تقرير الطب الشـ,ـرعي.كما بينت التحقـ,ـيقات أن المـ,ـتهم كان يخطط لارتـ,ـكاب جرـ,ـيمة أخرى، حيث حاول الحصول على مبلغ مالي من والد المجـ,ـني عليه بزـ,ـعم خـ,ـطف ابنه، مطالبًا بفدية قدرها 500 ألف جنيه، وهدـ,ـده بالإـ,ـيذاء إذا لم يتم الدفع. إلا أن محاولته فشلت بعد ضبطه، وعُثر بحـ,ـوزته على السـ,ـكين المستخدم في الجـ,ـريمة. القتـ,ـل في الإسلام يُعد من أعظم الجـ,ـرائم وأكبر الكبائر، وقد حذر الله تعالى ورسوله ﷺ منه بشـ,ـدة. ويتناول الإسلام هذه
الجـ,ـريمة من عدة جوانب: تشـ,ـريعية، أخلـ,ـاقية، وقضـ,ـائية.1. تحريم القـ,ـتل العمد قال الله تعالى:
“وَلَا تَقْتُـ,ـلُو ا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ” (الأنعام: 151).
وقال سبحانه:
“مَن قَـ,ـتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَـ,ـتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا” (المائدة: 32).فالقـ,ـتل بغير حق جـ,ـريمة عظيمة تعادل في الإـ,ـثم قتـ,ـل البشرية كلها. 2. عقوبة القتـ,ـل
- في الدنيا: يُقىتص من القاـ,ـتل عمداً بالقـ,ـتل (القصاص)، قال تعالى:
“يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى” (البقرة: 178).
ولكن يجوز لولي الدىم العفو أو أخذ الدية. - في الآخرة: قال النبي ﷺ:
“لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يُصب دىماً حراماً” (رواه البخاري).
وقال ﷺ: “أول ما يُقضى بين الناس يوم القيامة في الدىماء” (رواه مسلم).
3. أنواع القـ,ـتل في الإسلام
- القتـ,ـل العمد: فيه القصاص أو الدية إن عُفي عن الـ,ـقاتل.
- القتـ,ـل شبه العمد: فيه الدية المغلظة، والكفارة.
- القـ,ـتل الخطأ: فيه الدية والكفارة (عتق رقبة أو صيام شهرين متتابعين).
4. كفارة القـ,ـتل الخطأ
قال الله تعالى:
“وَمَن قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰ أَهْلِهِ…” (النساء: 92).
ففي حال القـ,ـتل الخطأ، تجب الدية لأهل القتيـ,ـل وتحرير رقبة، فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين.
5. حرمة سفـ,ـك الدـ,ـماء في الإسلام
الرسول ﷺ قال في خطبة الوداع:
“إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا” (متفق عليه).
وهذا يبيّن عظمة حرمة دىم المسلم.

