
كان ثابت مش راضي يدخل المسجد. كلنا فكرنا الست دي عملها غير صالح. جارتنا كانت عايشة لوحدها وابنها كان مسافر وجالها مرض خبيث ومقالتش لابنها عليه عشان مينزلش من شغله ويعرف يبني حياته، لإنه يتيم من صغره ومحدش كان بيساعده، محدش كان بيقوله:
-
قصة من السيرة النبوية وقد رويت من السيرة النبوية العطرةيونيو 24, 2025
-
أحمد الشرع يكشف السر!يونيو 24, 2025
-
عودة العكيد معتز لباب الحارة في رمضان 2025 !!يونيو 24, 2025
أنت محتاج إيه؟ أنت كويس!
صحينا في يوم على ۏفاة والدته هي كمان، كان الموضوع صعب جدًا، أهل البلد رنوا كتير على رقم ابنها بس كان بيديهم مُغلق!!
فمكنش قدامهم حل غير إنهم يكفنوها ويدفنوها.
ولما وصلوا بيها المسجد النعش مدخلش، الرجالة فضلت تقول:
لا إله إلا الله وتكررها ولكن بدون فايدة!
قعدوا قدام المسجد ويرنوا على مشايخ ومكنش فيه أي حلول.
حاولوا يسألوا جيرانها هي كان لسانها سليط طيب؟ طيب كانت مبتصليش أو ما شابه؟ كان الرد لا دي بتقيم الليل كله.
قعدوا حوالي أربع ساعات على نفس الشيء، فيه اللي رجع بيته وفيه اللي فضل واقف يدوَّر على حلول.
شوية والنعش اتحرك لليمين، استغربوا وبصوا حواليهم تجاه الحركة لقوا ابنها جاي يجري وهو بيعيط ومــنهار..
فضل يبوس في نعشها ويقول: بقالي أيام تليفوني بايظ يا ما ولما أفتحه عشان أطمن عليكي تكوني مشيتي؟
الشاب فضل يعيط بشكل مش طبيعي، لدرجة الناس كلها قعدت ټعيط علشانه، فضل يقول كلام كتير ولما خلص اللي في قلبه، أمهه دخلت المسجد بمنتهى الخِفة اللي في الدنيا.
كانت لا تملك في الدنيا غيره وكأنها بتقوله:
أنا كنت مستنياك عشان أودعك.. أصلك كنت واحشني.
سلام على من رحلوا عن الدنيا ولهم في قلوبنا حنين لم يكف يومًا عن مناداتهم لعناق يشبع ڼزيف رحيلهم.
حدث بالفعل
قصة النعش من القصص المؤثرة التي تُروى في الأدب الإسلامي أو في المواعظ، وتُستخدم للعبرة والعظة. وهناك أكثر من قصة تحمل هذا الاسم، لكن سأذكر لك واحدة من أشهر القصص التي تُروى بعنوان “قصة النعش”، وهي قصة ذات طابع وعظي وانتشرت في بعض المجالس والدروس الدينية:
📖 قصة النعش والعبرة منه:
يُروى أن رجلاً كان من أصحاب المعاصي والذنوب، وكان لا يُصلّي ولا يصوم، ويجاهر بسوء أفعاله، حتى توفي فجأة. ولما جاؤوا ليغسلوه ويكفنوه، كانت رائحة جسده كريهة جدًا، حتى إن من حضر الغُسل لم يتحمل البقاء، وخرج البعض من الغرفة.
وعندما وضعوه في النعش ليُشيّعوه إلى المقبرة، أصبح النعش ثقيلًا جدًا، وكأنّ جبلًا قد وُضع فيه!
كلّما حملوه، شعروا وكأن أحدًا يمنعهم من التقدّم، وكانوا يتساءلون:
“لماذا النعش لا يُحمل بسهولة؟”
وبينما هم على هذا الحال، خرج رجل صالح من بين الناس، وقال لهم:
“إن هذا الرجل لم يكن يصلي لله ركعة واحدة، وكان يؤذي جيرانه، ويأكل الحرام، ويفتري على الناس بالكذب… فكيف تريدون أن يُكرَّم في جنازته؟”
ثم قال:
“إن ثقل النعش هو رمزٌ لحمله أوزار الذنوب التي لم يتب منها، فهو الآن يُحاسب حتى قبل أن يُدفن.”
🕯 العبرة من القصة:
هذه القصة وإن كانت غير مأخوذة من مصدر شرعي موثوق، فإنها تُستخدم في الخطب والمواعظ للتذكير بـ:
خطورة الذنوب والمعاصي.
أهمية التوبة قبل الموت.
أن حسن الخاتمة رزق لا يُمنح إلا لمن أخلص لله.
إذا كنت تقصد قصة النعش في سياق أدبي أو شعبي آخر (مثلاً في رواية أو من قصة شعبية في بلدٍ معين)، يُمكنك توضيح ذلك، وسأعطيك الرواية المقصودة بدقة.








