
لم يكن طريقها مفروشًا بالورود. تعرضت للتنمر في المدرسة، والتمييز في المجتمع، لكنها لم تكن تبكي، بل كانت تعمل أكثر. وكلما سخر أحدهم منها، كانت تضع ذلك السخرية وقودًا جديدًا لطموحها.
-
قصة من السيرة النبوية وقد رويت من السيرة النبوية العطرةيونيو 24, 2025
-
أحمد الشرع يكشف السر!يونيو 24, 2025
-
عودة العكيد معتز لباب الحارة في رمضان 2025 !!يونيو 24, 2025
وفي المرحلة الثانوية، قرّرت العودة للدراسة بشكل رسمي، متجاهلة كل من قال لها إن الفقر لا يُنجب زعماء. حصلت على منحة دراسية، ثم التحقت بجامعة سنغافورة لدراسة القانون، وهناك بدأت رحلتها الحقيقية نحو القمة…
بعد أن التحقت حليمة يعقوب بجامعة سنغافورة لدراسة القانون، بدأت ملامح قائدة المستقبل تتشكّل بوضوح. لم تكن مجرد طالبة جامعية عادية، بل كانت الأولى في صفّها، دائمة المشاركة في الحوارات الفكرية، تحب طرح الأسئلة الجريئة، وتدافع عن القضايا الاجتماعية وخاصة قضايا النساء والطبقات الكادحة.
لم تكن دراستها سهلة، فهي كانت أمًّا في بداية حياتها الزوجية، ومتزوجة من رجل يمني يدعى “محمد عبد الله الحبشي”، وكانت تقوم بتربية أولادها الخمسة، وتتابع دراستها في نفس الوقت. في الصباح تحضر محاضرات القانون، وفي المساء تطهو الطعام، وتتابع واجبات







